نظام سير العمل في الإنتاج — SNBالدليلتعليق عمل ثم استئنافه
تعليق عمل ثم استئنافه
«تعليق» يسألك عن السبب. و«استئناف» لا يسأل. والسبب الذي تكتبه هو ما يقرأه مشرفك صباح الاثنين.
يجب أن يكون العمل ممّا تشتغل عليه أنت — أي أن يكون في عمود قيد التنفيذ (In Progress).
الصور في هذه الصفحة من الواجهة الإنجليزية. التطبيق غير مترجَم في هذه الشاشات.
1اضغط «تعليق»
على البطاقة، اضغط تعليق (HOLD).
أدخل رمزك إن سُئلت. ولن تُسأل إن كنت قد استعملت الشاشة في الدقائق القليلة الماضية.
يُفتَح صندوق معنون تعليق، عليه اسمك وفيه مساحة للكتابة.
2السبب مطلوب
اضغط تأكيد (Confirm) دون أن تكتب شيئاً فيبقى الصندوق مفتوحاً، ويقول الرجاء ذكر سبب تعليق هذه المهمة.
هذا هو الموضع الوحيد في الشاشة الذي لا يفعل فيه الزرُّ ما يقوله. وليس ذلك عطلاً — بل هو انتظار للسبب.
3اكتب سبب توقّفك
يعرض الصندوق سبب التعليق (مطلوب)…
اكتب ما أوقفك. بضع كلمات تكفي:
- بانتظار مواد من المخزن
- عطل في الآلة
- بانتظار موافقة العميل على اللون
ثم اضغط تأكيد.
العمل المعلَّق بلا سبب لا يقول لأحد شيئاً. فمشرفك يرى أنه توقّف، ويضطرّ إلى المجيء وسؤالك، على الأرجح في اليوم التالي، وقد لا تكون تذكر عندها.
و«بانتظار مواد» و«عطل في الآلة» مشكلتان مختلفتان لكل منهما حلّ مختلف، وحلّ إحداهما مسؤولية شخص آخر. وهذا الصندوق هو المكان الوحيد الذي يُكتب فيه ذلك الفرق.
فاكتب شيئاً حقيقياً. «x» أو «لا ينطبق» كأنك لم تكتب سبباً أصلاً، وهي تُضيّع المشوار الذي يمشيه مشرفك ليعرف.
3
4ينتقل العمل إلى «معلّقة»
تنتقل البطاقة إلى عمود معلّقة (On Hold).
ويتغيّر زرّها إلى استئناف (RESUME).
5استأنفه
حين تستطيع المتابعة، اضغط استئناف على البطاقة.
لا يسألك عن شيء. ويعود العمل مباشرة إلى قيد التنفيذ.
التوقّف يحتاج تفسيراً. والعودة لا تحتاج — فأنت ببساطة تؤدّي العمل المسنَد إليك أصلاً.
ما الذي يحدث بعد ذلك
تابع العمل. وأنهِه بزرّ إنهاء (COMPLETE).
إذا لم تسر الأمور كما ينبغي
| ما تراه | ما معناه |
|---|---|
| تأكيد لا يفعل شيئاً | صندوق السبب فارغ. والرسالة فوقه تقول ذلك. |
| لا يوجد زرّ تعليق | العمل ليس قيد التنفيذ. ولا يمكنك تعليق إلا عملاً جارياً. |
| لا يوجد زرّ استئناف على عمل معلَّق | قد لا يكون حسابك مهيّأً لاستئناف العمل. راجع مشرفك. |
| كتبت السبب الخطأ | علّقه من جديد بالسبب الصحيح، أو أخبر مشرفك. فالسبب الأول يبقى في السجلّ — لا شيء يُمحى. |